السيد نعمة الله الجزائري
234
نور البراهين
لا إله إلا هو ثم قرأ ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) ( 1 ) 1 ) وآخر الحشر ثم نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال . قال : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : الله معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق 2 ) ويؤله إليه 3 ) ، والله هو المستور عن درك الابصار ، المحجوب عن الأوهام والخطرات . قال الباقر عليه السلام : الله معناه المعبود الذي أله الخلق عن إدراك ماهيته 4 ) والإحاطة بكيفيته . ويقول العرب : أله الرجل 5 ) إذا تحير في الشئ فلم يحط به علما ، ووله إذا فزع إلى شئ مما يحذره ويخافه ، فالإله هو المستور عن حواس الخلق .
--> ( 1 ) آل عمران : 18 .